


ظاهرة «لا تخطرني» في الوساطة العقارية
شارك الأعلان
الأحساء
في السوق العقاري نسمع كثير عبارة «لا تخطرني»، وهي كلمة بسيطة لكن وراها مشكلة كبيرة يعاني منها أغلب الوسطاء العقاريين. المقصود فيها إن المشتري يترك الوسيط، ويتواصل مباشرة مع المالك، ويستغني عن الوسيط عشان ما يدفع له السعي وأحيانا تكون بين الوسطاء.
الوسيط العقاري ما جاب المشتري من فراغ، تعب، وبحث، وتسويق، وتواصل، ويمكن صرف وقت وفلوس، وبالأخير كأن دوره ما له قيمة.
بعض الملاك أو المشتري يعتقد إن السعي شي ثانوي أو مو مستحق، مع إن النظام واضح والعرف في السوق معروف: اللي يتسبب في إتمام الصفقة له حق السعي. والوسيط دوره مو بس تسويق، هو ترتيب، تفاوض، توثيق، وحفظ حقوق الطرفين.
المشكلة الأكبر إن هالتصرف يضر السوق كله، مو بس الوسيط. لما الوسيط يحس إن تعبه بيروح بدون مقابل، طبيعي يقل اجتهاده أو يطلع من السوق، وهذا يسبب فوضى وعدم تنظيم، ويأثر على جودة الخدمات العقارية.
الأمانة في التعامل هي أساس السوق
إذا تعاملت مع وسيط وجاب لك المشتري، من حقه سعيه، سواء كملت الصفقة عن طريقه أو حاولت تلتف عليه. الرزق مقسوم، وما راح ينقصك شي لو أعطيت كل ذي حق حقه.
«التخطير» مو ذكاء ولا فهلوة
بل ظلم وقطع رزق. البركة في الوضوح، والعدل، واحترام تعب الناس. إذا كان فيه وسيط، فحقه محفوظ، والسعي حق مشروع، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾
﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا﴾
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
عبدالرحمن السليم ..مؤسس منصة مسعاك
No images found.
للإستفسار عن العقار اضغط ع زر تواصل معنا
حاب تشوف جميع الفرص العقارية اضغط ع الزر حسب نوع العقار